تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً
: السبح : هو الإسراع في الحركة .
فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً
: السبق : هو تقدّم الشيء أو الشخص على غيره في مواقع حركته .
فَالْمُدَبِّراتِ
: التدبير : رعاية الأمور والإشراف عليها والتخطيط لها .
الرَّاجِفَةُ
: الصيحة العظيمة .
الرَّادِفَةُ
: التابعة المتأخرة .
واجِفَةٌ
: شديدة الاضطراب .
خاشِعَةٌ
: ذليلة .
الْحافِرَةِ
: الحافرة : أول الشيء ومبتدأه . يقال : رجع في حافرته ، أي : في طريقه التي جاء منها .
نَخِرَةً
: بالية ، مفتتة .
بِالسَّاهِرَةِ
: وجه الأرض .

فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ

ثمة سؤال يبرز هنا وهو : ما هي مواقع هذه المعاني في حركة الواقع ؟ ومن هي ، أو ما هي المخلوقات التي تنزع وتنشط وتسبح وتسبق وتدبّر ؟ وهل المقصود بكل هذه الكلمات معنى واحد ، أم أن بعضها يختلف عن البعض في مصداقه ؟ قيل في ذلك : إنها الملائكة نازعات للأرواح نزعا شديدا ، ناشطات منطلقات في حركاتها ، سابحات في العوالم العليا ، سابقات للإيمان أو للطاعة لأمر ربها ، مدبّرات ما يوكل من الأمور إليها .
من وحي القرآن — صفحة 30 | السيد محمد حسين فضل الله