الآيات [ سورة الغاشية ( 88 ) : الآيات 17 إلى 26 ]
أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ( 17 ) وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ( 18 ) وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ( 19 ) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ( 20 ) فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ ( 21 )
لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ( 22 ) إِلاَّ مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ ( 23 ) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ ( 24 ) إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ( 25 ) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ ( 26 )
النظر إلى آيات اللَّه في خلقه
وهذه نقلة تأمليّة إلى أجواء الفكر في ما يعيشه الإنسان الحائر المنفتح على العناصر الموضوعية في مواجهة الحقيقة الإيمانية ، والتي تدفع بالإنسان إلى الأخذ بالنظرة الجادّة الباحثة عن خلفيات الأشياء من حوله وعن آفاقها وأسرارها وإيحاءاتها ، كأساس للحوار وللاعتبار وللاقتناع في ما يتحاور ويعتبر ويقتنع الناس به ، ولهذا أراد القرآن أن يذكر الناس فيها باللَّه وبمسؤوليتهم أمامه ، من خلال توجيه أنظارهم إلى بعض مظاهر خلقه ، وتجليات قدرته ،