الإنسانية ، والخارجية في الظروف المحيطة بها ، وذلك من خلال القوانين التي أودعها اللّه في الطبيعة الإنسانية وما يتصل بها من أوضاع وأحداث ، وهي من الأمور الخاضعة لتقدير اللّه من جهة هذا الرابط بين فعل الإنسان وإرادة اللّه .
هُوَ أَهْلُ التَّقْوى
الذي ينبغي أن يتّقى في ما يراقب الإنسان فيه نفسه ،
وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ
في ما يتعلق به الإنسان من مغفرته للذنوب التي جناها على نفسه ، مما يوحي بالولاية الإلهية المهيمنة على الإنسان كله في خط الهداية وفي خط المغفرة .