تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
لِلسَّائِلِ
: هو الفقير الذي يسأل .
وَالْمَحْرُومِ
: الفقير الذي يتعفف ولا يسأل .
مُشْفِقُونَ
: خائفون .
بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ
: القيام بالشهادة : عدم الاستنكاف عن تحمّلها ، وأداء ما تحمل منها كما تحمل من غير كتمان ولا تغيير .
عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ
: المحافظة على الصلاة : رعاية صفات كمالها على ما ندب إليه الشرع . وقيل : المحافظة على الصلاة غير الدوام عليها ، فإن الدوام متعلق بنفس الصلاة ، والمحافظة متعلقة بكيفيتها ، فلا تكرار في ذكر المحافظة بعد ذكر الدوام عليها .

الإنسان في صورته السلبية

وهذا حديث عن الإنسان في صورتيه السلبية والإيجابية من خلال استجابته لدعوة اللّه والتزامه بها ، ورفضه لها وابتعاده عنها ، في ما يواجهه يوم القيامة من نتائج خيّرة أو شرّيرة .
إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً
والهلع - في ما ذكره في الكشاف - « سرعة الجزع عند مسّ المكروه ، وسرعة المنع عند مسّ الخير » « 1 » ، فلا صبر له أمام النوائب التي تحلّ به ، ولا توازن لديه أمام الخيرات التي تقبل عليه ،
إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً
فيصرخ من الألم ، ويسقط أمام الشدائد ، وينهار أمام الهزاهز ، فلا
هامش
( 1 ) الكشاف ج : 4 ، ص : 158 .
من وحي القرآن — صفحة 102 | السيد محمد حسين فضل الله