تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠

الآيات [ سورة التغابن ( 64 ) : الآيات 15 إلى 18 ]

إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ( 15 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 16 ) إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ( 17 ) عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 18 )

إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ

إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
يمتحن اللّه بها عباده ، ليختبر كيف يتصرفون في أموالهم وأولادهم في مواقع طاعته ، وكيف يواجهون الحالة النفسية المنجذبة إلى المال ، في ما يمثله من الامتيازات التي يحقق بها الإنسان مطامحه ومطامعه ، والذي يروي به شهواته وملذاته ، ويكسب به الجاه العظيم والمنزلة الرفيعة لدى الناس الذين يعيشون المال كقيمة مادية كبيرة في الحياة ، مما يجعل الإنسان يحافظ عليه ، فلا ينفقه في ما أمر اللّه به من موارد الإنفاق ،