رجال رجالا من أصحابي ونساء يدخلون الجنة بغير حساب ، ثم قرأ :
وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ
« 1 » .
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
القادر على فرض إرادته من موقع العزة ، الخبير بمواقعها من موقع الحكمة ،
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ
الإشارة بذلك - على الظاهر - إلى بعث الرسول ، من خلال نتائجه العملية في حياة الناس ، ومن خلال قيمته الروحية في حياة الرسول ، في ما يتميز به من ميزة كبيرة في التقييم الإلهي في ما يمنحه عباده من الفضل الذي يوزعه على من يشاء ، فيمن يستحق الاصطفاء للرسالة والاهتداء للهداية ،
وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
على كل خلقه ، في ما خلقهم ورزقهم ودبرهم ورعاهم ودلهم إلى مواقع صلاحهم ، ودعاهم إلى العمل بها وحذرهم من مواقع الفساد في حياتهم ، ونهاهم عن الاقتراب منها .
هامش
( 1 ) الدر المنثور ، ج : 8 ، ص : 153 .