تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ
والظاهر أن المراد به الجنس لا الفرد انسجاما مع إيقاع الآيات ، بدلا من كلمة الأنهار التي يتكرر ذكرها في آيات أخرى ،
فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ
حيث يعيشون القرب من اللّه لإيمانهم الصادق ، وعملهم المتحرك في خط الصدق ، فكأنهم يأخذون مواقعهم المميزة في الجنة من خلال مواقع الصدق في الدنيا ، وقد نقل صاحب الميزان عن تفسير روح المعاني عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال : مدح المكان بالصدق ، فلا يقعد فيه إلا أهل الصدق « 1 » . وربما كان المراد بمقعد الصدق ، التأكيد على أنه الحق الذي لا ريب فيه ؛ واللّه العالم .
هامش
( 1 ) تفسير الميزان ، ج : 19 ، ص : 93 .