وَسُعُرٍ
: جمع سعير ، وهي النار المستعرة .
سَقَرَ
: جهنم .
كَلَمْحٍ
؛ اللمح : النظر بعجلة ، وهو خطف البصر .
أَشْياعَكُمْ
: أشباهكم ونظائركم .
أَ كُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ
أَ كُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ
ليكون لهم امتياز خاص يبعدهم عن العذاب الذي أصاب من قبلهم ؟ وما هو الأساس في ذلك ؟ وما الفرق بين كفر وكفر ما دام ميزان الإيمان يساوي بين الناس في المسؤولية ؟
أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ
أي في الكتب السماوية التي أنزلها اللّه على رسله ، فأين هو الكتاب الذي يمنحكم الأمان من العذاب ؟
أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ
لأنهم يرون لأنفسهم القوّة الغالبة على المسلمين لكثرة العديد والعدة التي يملكونها في مقابل المسلمين ،
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ
فقد انطلق المسلمون مع معركة بدر وامتدت بعدها معارك الإسلام إلى فتح مكة ، وهزم الشرك شرّ هزيمة ، وانتهى تيار الشرك في منطقة الجزيرة . . .
وكانت هذه النبوءة القرآنية دليلا على صدق النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في ما علَّمه اللّه من غيبه المستقبلي .
بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ
الذي ينتظرهم ليواجهوا العقاب القاسي من اللّه سبحانه
وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ
فما قيمة عذاب الدنيا إذا قيس بعذاب الآخرة ؟ !
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ
عن السبيل الذي يؤدي بهم إلى السعادة في الدنيا والآخرة ،
وَسُعُرٍ
تلتهب فيه الأبدان ، لأن شركهم وابتعادهم عن مواقع رحمة اللّه في ساحة طاعته ، جريمة أبعدتهم عن خط الهدى والرضوان ،
يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ
في عنف وإذلال وتحقير يتحدى كل تلك العنجهية