تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤

الآيتان [ سورة الفتح ( 48 ) : الآيات 27 إلى 28 ]

لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ فَعَلِمَ ما لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ فَتْحاً قَرِيباً ( 27 ) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً ( 28 )

رؤيا النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تتحقق

لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ
فلم يره في منامه إلا الصدق الذي يتضمن الوحي في داخله ،
لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ
في ما يعلمه من الأسباب والحوادث والظروف التي تلتقي فيها مشيئته
آمِنِينَ
لا يعرض لكم أحد بسوء ،
مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ
. وهكذا دخل المسلمون مكة في العام القادم معتمرين ، وطافوا بالبيت كما يشاءون ، وحلق من حلق ، وقصّر من قصّر ، وذلك في ما سمّي ب « عمرة القضاء » ،
فَعَلِمَ ما لَمْ تَعْلَمُوا
فاللّه يعلم أن مصلحة الإسلام تكمن في الابتعاد