تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦

يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ

يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ
فكأنه هو الذي يضع يده فوق أيديهم في ما درجت عليه صورة البيعة ،
فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ
لأن البيعة ليست التزاما في مصلحة الرسول ليكون نكثها إساءة شخصية له ، بل هي التزام لمصلحة المسلمين في الدنيا بانتصارهم على الشرك ، وفي الآخرة بالحصول على رضى اللّه .
وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ
وتحرَّك في اتجاه تحقيق مضمون العهد في موقفه وأخلص للّه أمره ، وحافظ في الساحة على موقعه ،
فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً
لأن الالتزام بعهد اللّه ، يمثل الإيمان القويّ الرافض لكل الإغراءات أو التحديات التي تواجه المؤمنين ، ممّا يوحي بالإخلاص للّه ، والالتزام بعهده ، الأمر الذي يستحق عليه الإنسان المؤمن الأجر العظيم .