تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
وهكذا يتحوّل الحضور الرسالي النبويّ إلى موقف للشهادة الحيّة المنفتحة على الواقع كله ، والمسؤولة عن تقديم التقرير الكامل عنه إلى اللّه ،
وَمُبَشِّراً
يبشر المؤمنين بالجنة إذا حركوا العمل الصالح في خط الإيمان ،
وَنَذِيراً
ينذرهم بعذاب اللّه ، وذلك
لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ
أيها الناس في ما يقدّمه إليكم من دلائل الإيمان باللّه وبيّنات الهدى
وَرَسُولِهِ
في ما يعرّفكم من مواقع الصدق في دعوته ،
وَتُعَزِّرُوهُ
أي تنصروه ، على أساس أن التعزير يحمل معنى النصر ،
وَتُوَقِّرُوهُ
أي تعظّموه ،
وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
لتعبّروا - بالتسبيح - عن إحساسكم الداخلي بكل مواقع عظمته ، ليكون التسبيح بداية اليوم الذي تستقبلونه ، وبداية الليل الذي تلتقون به .