تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
من عذاب اللَّه في الدنيا .

مصير منكري آيات الله

فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا
المتمثل بالعذاب الذي حلّ بهم ،
قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنا بِما كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ
فقد وضحت لنا الحقيقة الإيمانية بكل قوّتها ، بعد أن شاهدنا العذاب الدال على غيب اللَّه في الكون .
فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا
لأن المهلة قد انتهت بنزول العذاب ولأن اللَّه يريد لهم أن يختاروا الإيمان من موقع القناعة المستندة إلى أسس الحقيقة ، لا إلى الضغط النفسي الناتج عن العذاب .
سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ
مما أجراه اللَّه في تقديره وتخطيطه في مسألة حدود التوبة ، أن لا تقبل التوبة بعد نزول العذاب ،
وَخَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ
لأنهم لم يتعلقوا من رحمة اللَّه بشيء ولا خسارة أعظم وأشد من خسارة الإنسان لرحمة اللَّه سبحانه .