Skip to main content

من وحي القرآن — Page 337

Contributors:

P.337

فلله الحمد والكبرياء

وهكذا ينتهي كل شيء ، ويهدأ الجو كلّه ويبقى اللَّه - وحده - فوق كل شيء
فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ
فهو الذي يدبر الكون كله في ظواهره الحية والجامدة لتلتقي الموجودات في تنوّع خصائصها عند ربوبيته ووحدانيته فيها
وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
فلا شيء أكبر منه مما يخاف ويرجى
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
في قوته التي لا تغلب ، وحكمته التي لا تخطئ . والحمد للَّه رب العالمين .