تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥

الآيتان [ سورة الجاثية ( 45 ) : الآيات 16 إلى 17 ]

وَلَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ ( 16 ) وَآتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 17 )

إنزال الرسالات لتوحيد الناس

وإذا كان مصير الإنسان الأخروي متعلقا بالعمل الصالح وغير الصالح ، فما الذي يحدّد لنا هذا أو ذاك ، هل هو التقييم الذاتي للأشياء . أم أنّ هناك برنامجا إلهيّا يحدّده اللَّه لرسله ، ويبلّغه الرسل لأممهم ؟ إن هذه الآيات تشرح لنا أن اللَّه لم يترك الناس لأنفسهم ليختلفوا في ما بينهم ، بل أنزل الرسالات في كتبه ليوحّد لهم النظرة ، وليحدّد لهم منهج خط السير .
وَلَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ
الذي أنزلناه على موسى ، وهو التوراة
من وحي القرآن — صفحة 315 | السيد محمد حسين فضل الله