كاللفافة لها ، وقيل : الحبة في بطن النواة ، وهو وارد على سبيل المبالغة في فقرهم المطلق الذي لا يملكون معه شيئا ، حتى أحقر الأشياء وأقلّها .
إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ
لا يملكون السمع والوعي والشعور ، من الأصنام والأوثان ونحوها ،
وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ
لأنهم لا يملكون القدرة على الاستجابة لما تطلبونه منهم من مسائل وحاجات ، فهم لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرّا ، فكيف يملكون لغيرهم .
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ
وهو اللَّه الذي يعلم من أمورهم وأمور الحياة ، ما لا يعلمه أحد .