تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣

الآيات [ سورة فاطر ( 35 ) : الآيات 6 إلى 8 ]

إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ ( 6 ) الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ( 7 ) أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ ( 8 )

الشيطان عدوّ الإنسان

إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ
لأنه يعيش العقدة المتأصّلة في شخصيته ضد آدم وولده ، من موقع الكبر والحسد ، اللذين تحوّلا إلى حالة من الحقد العدواني ، فعمل على إخراج آدم وزوجه من الجنّة ، وأعلن للّه ، بعد أن أخذ الوعد بالخلود في الدنيا ، بأنه سيمنع بني آدم من سلوك الطريق المستقيم ، وسيستخدم كل وسائله في هذا السبيل ، وسيحيط بهم من كل الجهات حتى يحاصرهم بأضاليله فلا يستطيعون هروبا منه ، وسيؤثر على مصالحهم في الدنيا ومصيرهم في الآخرة ، ليحطّم كل وجودهم الروحي والمادي المتوازن المنفتح