الرؤية للطريق المفضي إلى رضاه ، تماما ، كما هو الماء الصافي المتدفق من الينبوع ، وكما هو النور المنهمر من الشمس السابحة في شلال الضياء
وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ
الذين يتكلفون الكلمة والحركة والموقف ، فيتصنعون في ذلك كله ، ليظهروا بغير ما فيهم وليبتعدوا عن الصدق في مسارهم الحياتي .
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ
هذا القرآن الذي أتلوه عليكم ، وأقدّمه إليكم ، من دون أن أطلب منكم أجرا عليه ، هو الكتاب الذي يفتح للعالمين النافذة الواسعة على ذكر اللَّه ووعي المسؤولية ، وسعة المعرفة فيشمل الناس كلهم بهداه من مختلف الأمم والشعوب .
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ
عندما يؤكد مفاهيمه في حياة الناس ، ويمتد في عقولهم ، ويتعمّق في أفكارهم ، ويثبت وجوده كقاعدة للفكر والعاطفة والحياة ، ويصل بالإنسان إلى أهدافه الكبرى لا سيّما في سلامة المصير . ولا شك أن هناك الكثير من القضايا التي يثيرها ويدعو لها ، سيؤكدها الزمن في المستقبل القريب أو البعيد .