فَساهَمَ
: المساهمة : المقارعة .
الْمُدْحَضِينَ
: المغلوبين .
مُلِيمٌ
: فعل ما يستحق عليه العقاب .
بِالْعَراءِ
: المكان الخالي .
وقفة مع دعوتي لوط ويونس
وهذان رسولان فرعيّان من عباد اللَّه المؤمنين أرسلهما اللَّه إلى مجموعات محدودة معيّنة من الناس لتغيير الواقع الكافر أو الضالّ ، على مستوى الفكر والممارسة ، فكانت النتيجة أن الأول لم يوفّق لهدايتهم فعذّبهم اللَّه بالخسف وبإمطار الحجارة عليهم ، أما الثاني ، فتتحدث الآثار الدينية عن نجاح دعوته حيث تابوا إلى اللَّه ورجعوا إليه .
لوط الرسول
وَإِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
الذين يملكون الموقف الرساليّ الصلب الذي يتميز بالقلب الكبير والصبر القويّ ، رغم ما كان يعانيه من تعسف قومه وغطرستهم ورفضهم لدعوته وتهديدهم له حتى قارب وضعه درجة الخطر ،
إِذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ
ممن اتبع دعوته وتضامن معه ،
إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ
وهي زوجته الكبيرة السنّ التي تمردت على الإيمان ، واتبعت قومها في خط الكفر ، فخانت زوجها في رسالته ، فلم يغن عنها موقعها الزوجي من الرسول شيئا ، فلقيت جزاءها مع قومها الكافرين في عذاب الدنيا قبل الآخرة ،
ثُمَّ