بالكثير من الكهّان ونحوهم ممن يدّعون الاتصال بالجنّ ، إلى استغلال هذه العقيدة للسيطرة على عقول الناس ، واللّه العالم .
فَاسْتَفْتِهِمْ أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً
في ضخامة الخلق وقوّته وقدرته على الحركة في الآفاق ،
أَمْ مَنْ خَلَقْنا
من المخلوقات الأخرى كالملائكة والسماوات والأرضين ؟ !
إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ
أي ملتصق بعضه ببعض بحيث يلزمه ما جاوره ، من خلال خلقة أبيهم آدم ، الأمر الذي يوحي بالضعف لهشاشة العنصر الذاتي للخلق ، وإذا كان الأمر كذلك ، فإن عليهم أن يتواضعوا للّه الذي خلقهم ، ويوحدوه ، فلا يشركوا به شيئا .