تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

الآيتان [ سورة الروم ( 30 ) : الآيات 38 إلى 39 ]

فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 38 ) وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ ( 39 )

معاني المفردات

رِباً
: الربا : نماء المال .
الْمُضْعِفُونَ
: جمع المضعف ، أي ذو الضّعف . * * *

طلب الزيادة بالصدقة لا بالربا

فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
. هل المراد به القريب من الأرحام ، في ما فرض اللّه له ، أم أن المراد به صاحب القربى للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم باعتبار أن الخطاب له ، وذلك في ما فرض اللّه له من الخمس . وربما فسّر الحق بغير ذلك كما روى في