التي أخطأناها عندما آمنا بك وعملنا بخدمتك ، وكنا أعوانا لك على إضلال الناس ، والإيحاء لهم بأنك صاحب القوّة التي لا تقهر وبأنّ قوتنا مستمدّة من قوتك ، وأن انتصاراتنا خاضعة لبركة عزتك وقداستك . إننا نبتهل إليه ونخضع له ونخشع بين يديه ليغفر لنا خطايانا ، لأننا أحسنّا العمل وأخلصنا التوبة ، وأعلّنا الندم بصوت عال في الموقع الذي كنا نعلن فيه الإصرار من قبل . ونحن نطمع أن يستجيب لنا انطلاقا من
أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ
بربوبيته ووحدانيته وبالكفر بك - يا فرعون - وبأضاليلك .