المفتوح في مواجهة القلب المغلق ، والبسمة في مقابل العبوس . . وهكذا . .
حتى يمتص هذا الجو كله الملئ بالسلبيات والتعقيدات والمشاكل الصعبة . ثم ماذا بعد ذلك ؟ فليهتد من يهتدي ، أو فليضلّ من يضلّ ، لأن ذلك ليس مشكلتك ، بل هي مشكلتهم . فإذا أدّيت واجبك وقمت بمسؤوليتك ، انتهى دورك
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ
ونحن نتكفّل بهم وبحسابهم في كل ما قابلوك به من الإساءة ، وفي كل ما تمرّدوا به على اللّه ،
وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ
وهي أساليبهم وخطواتهم وتسويلاتهم التي يتّخذونها وسيلة لدفع الناس إلى الكفر أو الضلال ، فإن اللّه يعيذ عباده المؤمنين من ذلك كلّه ، إذا اهتدوا إلى الطريق المستقيم ، وأصرّوا على السير فيه بقوّة وإرادة ، ويبعد عنهم كلّ كيد الشياطين ،
وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ
في كل مواقع الفكر والحركة والشعور والحياة .