رب الحق ، ومنك وحيه ونهجه ،
وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ
فأما أنتم أيها الكافرون الضالون المتمردون فإني أستعين باللّه عليكم وعلى ما تفعلونه وتصفونه من الباطل في ما تلتزمونه من دينكم وفي ما تنكرونه عليّ من دين اللّه ، فاللّه هو المستعان في كل أمور الإنسان في ساحات الصراع ، وإليه الملجأ وهو حسبنا ونعم الوكيل .