الآيات [ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 74 إلى 77 ]
وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ ( 74 ) وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 75 ) وَنُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ( 76 ) وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ ( 77 )
الله ينجّي أنبياءه . . لوط ونوح عليه السّلام
وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً
من أجل أن يفتح عقول أبناء المجتمع وقلوبهم على اللّه وعلى الحياة ، ويقودهم إلى السلام في الأمور التي يتنازعون فيها ، أو التي يختلفون عليها ، وذلك من خلال حكمه الذي ينفذ إلى عمق المشاكل ليحللها فيفهم كل خصوصياتها ، وذلك أن النبوة هي إلى جانب أنها حالة رسالية فكرية هي حالة قيادية حركية تنفيذية تصل إلى الواقع النظري بالعقل العملي .