تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧

معاني المفردات

مُحْدَثٍ
: جديد ، وقيل : أي نزل سورة بعد سورة .
قَصَمْنا
: القصم : الكسر ، والمراد به : الهلاك .
أُتْرِفْتُمْ
: الإتراف : من الترف ، وهو : التوسعة في النعمة .
حَصِيداً
: الحصيد : المقطوع .
خامِدِينَ
: الخمود : السكون ، والسكوت .

اللهو عن ذكر اللّه

اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ
إن الحساب يقترب من الإنسان حتى ليكاد يواجهه في كل لحظة تقترب به من الموت ، لأن الموت يعني الانتقال من دار العمل ، التي هي الدنيا ، إلى دار الحساب التي هي الآخرة ، فيما عبر الإمام علي عليه السّلام في كلمته المأثورة : « اليوم عمل ولا حساب ، وغدا حساب ولا عمل » « 1 » . وقد جرى القرآن على إثارة النتائج السلبية أمام الإنسان في مجال التعبير عن الموت كما في قوله تعالى :
وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ
[ الزمر : 54 - 55 ] ، حيث عبّر عن الموت بالعذاب ، بلحاظ أن العذاب يستتبع الموت للخاطئين المسرفين على أنفسهم الذين لم يتوبوا إلى اللّه .
هامش
( 1 ) الإمام علي ، نهج البلاغة ، ضبط نصه وفهرسه د . صبحي الصالح ، دار الكتاب اللبناني ، ط : 2 ، 1982 م ، خطبة : 42 ، ص : 84 .