البياض وإشراقه ،
مِنْ غَيْرِ سُوءٍ
أي من غير مرض أو عاهة كالبرص ونحوه ،
آيَةً أُخْرى
وهذه هي العلامة الثانية التي تدل على الرسالة التي أو كل اللّه إلى موسى عليه السّلام التحرك في مواقعها .
لِنُرِيَكَ مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى
التي ستكون التحدي الكبير لما قد تصادفه من ضغط وإنكار وجحود وتمرّد . . ، لتنطلق إلى المهمة الصعبة بقلب قوي ثابت ، لا تهزه كل التهاويل المحيطة به ، الضاغطة عليه .