وبدأ في الاعتذار له عما بدر منه
قالَ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ
من عهدي لك - وهذا موقف ثان للنسيان يعيشه موسى عليه السّلام في ذاته - لأن النسيان حالة اضطرارية لا يملك الإنسان معها عنصر الاختيار .
وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً
أي لا تكلفني موقفا عسيرا على أساس ذلك . وقبل منه عذره .