ما تثيره فيه من الخضرة الطافرة الحلوة .
وهذه هي الصورة التي يريد القرآن أن يؤكدها في وعي الإنسان ، فلا يستسلم لزينة الحياة الدنيا ، فيعتبرها شيئا خالدا يستريح له ، ويطمئن إليه ، ويتحرك معه كهدف يسعى إليه . . . بل عليه أن يعتبرها مجرد زينة طارئة ، كحالة عابرة ، ليستغرق في داخلها في نطاق الفكرة التي يستوحيها ، والدرس الذي يأخذه ، والعمل الذي يعمله . . . ليبقى له ذلك منها ، كرصيد للدار الآخرة ، عندما تتحول الحياة إلى شيء لا أثر فيه لأيّة حركة ولأيّة حياة .
من وحي القرآن — صفحة 274
مساهمون: السيد محمد حسين فضل الله
ص٢٧٤