الذي هو مصدر الوجود ، ولا شك أن التصور الصحيح أو الخاطئ يقود المسيرة الإنسانية إلى النتائج الإيجابية أو السلبية الكبيرة على صعيد المصير في الدنيا والآخرة .
لا أساس للشريك باللَّه تعالى
إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً
، لأنهم لا يملكون أساسا لاعتبار هذا القول صورة عن الحقيقة ، ولكننا نملك الدليل على أنه يجانبها ويبتعد عنها ، مما يجعله في موقع الكذب ، لا في موقع الصدق ، من خلال المعرفة باللَّه في استغنائه عن الولد ، الأمر الذي يرمي هذه الكلمة في دائرة العبث واللّامعنى أو يطابقها بالشيء الذي ليس له موضوع أو أساس .
الرسول صلى اللَّه عليه وآله وسلّم وحسرته على الكفار
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ
الخطاب لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم الذي كان يعيش الألم والحسرة أمام بعد المشركين وإعراضهم عن القرآن وعن الدعوة إلى اللَّه ، وهذه المواقف تمثل خطوات المشركين العملية على صعيد خط الرسالة ، تماما كما هي الآثار التي تتركها أقدامهم على الطريق في حالة السّير .
وربما تؤدي به هذه المشاعر السلبية الضاغطة إلى الهلاك ، عندما تتعاظم أو تتحول إلى عقدة وتساؤل دائم عن السبب في هذا الموقف المضاد ، وعن