الْقَواعِدِ
: جمع قاعدة ، أي الدعامة .
السَّلَمَ
: الاستسلام .
مَثْوَى
: مكان الثواء والإقامة .
منطق المستكبرين ومصيرهم في الآخرة
ما هو منطق هؤلاء المستكبرين في مواجهتهم للرسالة ؟ وما هو مصيرهم في الآخرة ، وما هو موقفهم من نتائج المسؤولية هناك ، أمام استحقاقات المصير ؟
رفض المستكبرين لما أنزل الله
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ
، هل فكرتم في مضمونه ، وفي ما يؤكده من كلمة اللَّه الفاصلة في قضايا العقيدة والشريعة وحركة الحياة ، وهل حاولتم الانفتاح عليه من موقع التأمل والحوار لتصلوا إلى الحقيقة الكاملة الكامنة فيه ؟
فالانطلاق من موقع الحوار أو التأمل يؤمن للفكرة نضجا وعمقا وثباتا ، وهو موقع مسؤول لم يعتمده المستكبرون في مواجهة الرسالة لعدم رغبتهم في التنازل عن مواقعهم العقيدية الموروثة عن آبائهم وعن تقاليدهم وعاداتهم المرتكزة على مفاهيم الجاهلية ، الرافضة للتغيير . لذا فإنهم يواجهون الدعوة بمواقف انفعالية يعبرون عنها بسلوكهم وكلماتهم ، حتى إذا ما سئلوا عما أنزل اللَّه عليهم - من خلال رسوله - وعن قيمته الفكرية ،
قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
في ما يقصه من حكايات تشبه الخرافات والأساطير ، وما يذكره عن الآخرة ،