يستفيد منها الدرس ، ثم يمضي في الطريق غير عابئ بالصعوبات ، لأن مهمته - في الأساس - هي أن يواكب المسيرة ليبلغ مداها ، على مستوى المراحل ، ولينقلها من جيل إلى جيل ، من أجل أن تتكامل في فكرها وتتوازن في خطواتها ، وتصل إلى غاياتها الكبرى في تحويل الحياة كلها إلى حركة إسلامية قوية منفتحة ، ليكون الدّين كله للَّه في الفكر والعمل والحركة المنطلقة أبدا مع إشراقة الشمس في كل مكان .
من وحي القرآن — صفحة 255
مساهمون: السيد محمد حسين فضل الله
ص٢٥٥