الموقف تجاه من يتستر بأعمال الخير
وهذا هو الذي ينبغي للمسلمين أن يستوحوه في تقييم الأشخاص والجماعات التي تقوم بأعمال خيريّة من بناء المساجد والمدارس والمياتم ونحو ذلك ، لتكون القيمة للشخصية من الداخل ، لا للعمل من الخارج ، لئلا يصعد إلى الدرجة العليا في المجتمعات الإسلامية ، بعض الأشخاص الذين لا يعيشون طهر الفكرة التي تمثلها المؤسسات ، فيستغلون ذلك في سبيل الإساءة إلى الأهداف الكبرى للإسلام ، باسم الجانب الشكلي من مؤسسات الإسلام ، عندما يحصلون على ما يريدونه لأشخاصهم أو لارتباطاتهم المشبوهة أو الشرّيرة من خلال ذلك .
إن هذا الاتجاه في فهم القيمة الحقيقة للعمل الصالح ، ولفكرة المؤسسات ، يمنع الطامحين غير المخلصين من اللعب على الناس في حاضرهم ومستقبلهم باسم العمل الخيري في شكله ومظهره الساذج ، لأن الناس سوف تواجه المسألة من موقع دراسة الشخصية ومعرفة النتائج السلبية أو الإيجابية للعمل قبل الحكم له أو عليه . وقد نستطيع الدخول في التفاصيل بطريقة أكثر تفصيلا من خلال تفسير الآيات .
دوافع مسجد ضرار
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً
من حيث الدوافع التي تكمن وراء بناء المسجد ، في الإضرار بالمسلمين الآخرين الذي بنوا مسجد قبا ، أو في