جزاء من يحادد الله ورسوله
أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
فيتجاوز الحد بالمخالفة والمعاداة لهما
فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِداً فِيها
لأن ذلك هو الجزاء العادل لمثل هذا الموقف الذي يوحي بنكران الجميل وكفران النعمة وجحود الحقيقة .
ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ
الذي يمثل العار كله في النهايات السوداء للمصير .