تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
على كل حركته ، بحيث تشرف عليه في بقائه واستمراره ، فلا تهمله - بعد إيجاده - ليعيش في فوضى الصدف الضائعة في الفراغ .
تَبارَكَ
: مأخوذة من البركة وأصلها الثبات ، والمراد منه الخير الكثير الثابت ، وأما مناسبته للّه ، فهو في وجوده المبارك الأزلي الأبدي الذي هو منشأ الخيرات والبركات ومنبع الخير المستمرّ .
تَضَرُّعاً
: تذلّلا . والتضرّع : التذلّل ، وهو إظهار الذلّ الذي في النفس ، ومثله التخشع ، ومنه التطلب لأمر من الأمور ، وأصل التضرع الميل في الجهات ذلّا من قولهم : ضرع الرجل يضرع ضرعا إذا مال بإصبعه يمينا وشمالا ذلّا وخوفا ومنه ضرع الشاة لأن اللبن يميل إليه ، ومنه المضارعة للمشابهة لأنها تميل إلى شبه ، والضريع نبت لا يسمن لأنه يميل مع كل داء .
وَخُفْيَةً
: الخفية خلاف العلانية ، من : أخفيت الشيء إذا سترته .
لا يُحِبُّ
: محبة اللّه للعمل ثوابه عليه ومحبته للعامل رضاه عنه .
الْمُعْتَدِينَ
: المتجاوزين للحدود ، والاعتداء : تجاوز الحدود .
وَطَمَعاً
: الطمع : توقع محبوب يحصل .
الرِّياحَ
: جمع ريح ، وهو الهواء المتحرك ، قال الراغب : كل موضع ذكر اللّه إرسال الريح بلفظ الواحد كان للعذاب ، وكل موضع ذكر فيه بلفظ الجمع كان للرحمة « 1 » .
رَحْمَتِهِ
: المراد بها هنا المطر .
أَقَلَّتْ
: أي رفعت ، والإقلال : حمل الشيء بأسره حتى يقلّ في طاقة الحامل له بقوّة جسمه ، يقال : استقل بحمله استقلالا وأقله إقلالا .
هامش
( 1 ) راجع : مفردات الراغب ، ص : 211 .