تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣

الآية [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 108 ]

وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 108 )

معاني المفردات

تَسُبُّوا
: تشتموا ، والسبّ : الذكر بالقبيح ، ومنه : الشتم والذم ، وأصله : السبب ، كأنه يتسبّب إلى ذكره بالقبيح ، وقيل : أصل السبّ القطع .
عَدْواً
: ظلما وتجاوزا عن الحق إلى الباطل ، قال الراغب : العدو : التجاوز ومنافاة الالتئام ، فتارة يعتبر بالقلب فيقال له : العداوة والمعاداة ، وتارة بالمشي فيقال : له العدو ، وتارة في الإخلال بالعدالة في المعاملة فيقال له : العدوان والعدو « 1 » .
زَيَّنَّا
: حسنّا وجمّلنا للواحدي ، بحسب الطبائع والغرائز المفضية إلى حب الإنسان لعمله ورؤيته بصورة حسنة ، حتى لو كان سيّئا وقبيحا .

مناسبة النزول

جاء في أسباب النزول للواحدي ، قال ابن عباس في رواية الوالبي قالوا :
هامش
( 1 ) مفردات الراغب ، ص : 338 .
من وحي القرآن — صفحة 263 | السيد محمد حسين فضل الله