تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
حقّه أن لا يجمع إذ لا معبود سواه ، لكن العرب لاعتقادهم أن هاهنا معبودات جمعوه فقالوا : الآلهة « 1 » .
مُبِينٍ
: البيّن الظاهر .
مَلَكُوتَ
: آيات السماء والأرض ، ودلالتها على سلطان اللَّه وقدرته وعظمته لأنه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم رأى ملكوت كل شيء بيد اللَّه :
فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ
[ يس : 83 ] . قال الراغب : الملكوت مختص بملك اللَّه تعالى أدخلت فيه التاء نحو رحموت ورهبوت « 2 » . وقال في مجمع البيان : الملكوت بمنزلة الملك غير أن هذا اللفظ أبلغ لأن الواو والتاء تزادان للمبالغة « 3 » . والملكوت - كما يقول العلامة الطباطبائي - هو وجود الأشياء من جهة انتسابها إلى اللَّه سبحانه وقيامها به . . ولذلك كان النظر في ملكوت الأشياء يهدي الإنسان إلى التوحيد هداية قطعية « 4 » .
جَنَّ
: أظلم عليه وستر بظلامه ، وأصل الجن : ستر الشيء عن الحاسّة . يقال : جنّه الليل وأجنّه وجنّ عليه إذا ستره ، وسمّي الجن كذلك لستره عن أعين الناس .
أَفَلَ
: غاب واحتجب .
الْقَمَرَ
: يسمى ثلاث ليال من أول الشهر الهلال ، ثم يسمى قمرا إلى آخر الشهر . وإنما يسمى قمرا لبياضه ، يقال : حمار أقمر أبيض .
بازِغاً
: طالعا ، والبزوغ : الطلوع ، يقال : بزغت الشمس إذا طلعت .
هامش
( 1 ) م . س ، ص : 17 . ( 2 ) م . ن ، ص : 493 . ( 3 ) مجمع البيان ، ج : 4 ، ص : 401 . ( 4 ) تفسير الميزان ، ج : 7 ، ص : 177 .
من وحي القرآن — صفحة 175 | السيد محمد حسين فضل الله