يكون ماؤه ملحا ، ولكن إذا أطلق دخل فيه الأنهار .
وَلِلسَّيَّارَةِ
: جماعة المسافرين .
الْكَعْبَةِ
: قال الراغب في مفرداته : الكعبة : كل بيت على هيئته في التربيع وبها سميت الكعبة ، قال تعالى :
جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ
« 1 » .
قال في مجمع البيان : وإنّما قيل للمربع كعبة لنتوء « 2 » زواياه الأربع . . .
ومنه كعب الإنسان لنتوئه ، وكعبت المرأة إذا نتأ ثديها « 3 » .
الْبَيْتَ الْحَرامَ
: سمّي بذلك لأنّ اللّه حرّم أن يصاد صيده ، وأن يعضد شجره ، وأن يختلى خلاه ، ولأنّه عظّم حرمته .
قِياماً لِلنَّاسِ
: قال الراغب : أي قواما لهم يقوم به معاشهم ومعادهم .
قال الأصم : قائما لا ينسخ « 4 » .
وَالْهَدْيَ
: مختص بما يهدى إلى البيت ، قال الأخفش : والواحدة هدية قال : ويقال للأنثى هدي ، كأنّه مصدر وصف به .
وَالْقَلائِدَ
: جمع قلادة ، وهي المفتولة الّتي تجعل في العنق من خيط وفضة وغيرهما ، وبها شبه كل ما يتطوق وكل ما يحيط الشيء ، يقال : تقلد سيفه تشبيها بالقلادة . وقيل : إنّ المراد بالقلائد ، ذوات القلائد ، لأنّهم - أي العرب - كانوا يقلدون الهدي بما يدل عليه .
وقال في مجمع البيان : كان أهل الجاهليّة لا يغزون في الأشهر الحرم
هامش
( 1 ) مفردات الراغب ، ص : 450 .
( 2 ) نتأ نتوءا الشيء : خرج عن موضعه من غير أن ينفصل ، ارتفع وانتفخ .
( 3 ) مجمع البيان ، ج : 3 ، ص : 308 .
( 4 ) مفردات الراغب ، ص : 432 .