تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
الفكرة آخر العمل . . . والثواب ما يرجع إلى الإنسان من جزاء أعماله ، فيسمى الجزاء ثوابا تصوّرا أنّه هو هو ، ألا ترى كيف جعل اللّه تعالى الجزاء نفس العمل في قوله :
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ
[ الزلزلة : 7 ] ولم يقل جزاءه . والثواب يقال في الخير والشر ، لكن الأكثر المتعارف في الخير . . . وكذلك المثوبة » « 1 » وقد استعملت هنا في الشر ، كما استعملت في الخير ، قال تعالى :
وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
[ البقرة : 103 ] .
الطَّاغُوتَ
: من الطغيان وهو - كما قال الراغب - عبارة عن كل معتد وكل معبود من دون اللّه ، ويستعمل في الواحد والجمع « 2 » .
الْإِثْمِ
: اسم للأفعال المبطئة عن الثواب أو الخير وقوله تعالى :
فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ
[ البقرة : 219 ] أي في تناولهما إبطاء عن الخيرات . والفرق بين الإثم والعدوان ، أنّ الإثم الجرم كائنا ما كان ، والعدوان الظلم .
السُّحْتَ
: السحت القشر الّذي يستأصل ، ومنه السّحت للمحظور المحرم الّذي يلزم صاحبه العار كأنّه يسحت دينه ومروءته ، قال تعالى :
أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ
[ المائدة : 42 ] أي لما يسحت دينهم .
يَصْنَعُونَ
: جاء في المجمع : قيل : الصنع والعمل واحد ، وقيل : الفرق بينهما أنّ الصنع مضمّن بالجودة ، يقال : صنع اللّه لفلان أي أحسن إليه « 3 » .
هامش
( 1 ) مفردات الراغب ، ص : 80 . ( 2 ) م . ن . ، ص : 314 . ( 3 ) مجمع البيان ، ج : 3 ، ص : 270 .