الآية [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 18 ]
وَقالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصارى نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ( 18 )
معاني المفردات
وَأَحِبَّاؤُهُ
: الأحباء : جمع الحبيب ، والحب : المحبة ، وقد يكون بمعنى الإرادة ، وقد يكون بمعنى الشهوة ، وقد يستعمل في كل واحد منهما ، يقال : أحب استقامة أمورك ، وأحب جاريتي .
مناسبة النزول
جاء في الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي بإسناده عن ابن عباس قال : « أتى رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلّم ابن أبيّ ، وبحريّ بن عمرو ، وشاس بن عديّ ،