تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
تغلو غلوا وغلاء ، وغلا بسهمه غلوا : إذا رمى به أقصى الغاية ، وتغالى الرجلان : تفاعلا من ذلك .
الْمَسِيحُ
: قال في مجمع البيان : « أصل المسيح الممسوح ، سمّاه اللَّه بذلك لتطهيره إياه من الذنوب والأدناس التي تكون في الآدميين وقيل : إنه سرياني وأصله مشيحا ، فعرّبت كما عرّبت أسماء الأنبياء ، وقيل إنه ليس مثل ذلك ، فإن إسحاق ويعقوب وإسماعيل وغيرها أسماء لا صفات ، والمسيح صفة ، ولا يجوز أن يخاطب اللَّه خلقه في صفة شيء إلّا بما يفهم » « 1 » .
وَكَلِمَتُهُ
: هي كلمة ( كن ) التكوينية التي ألقيت إلى مريم البتول المذكورة في قوله تعالى :
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
[ آل عمران : 59 ] . وتمثل مظهر قدرة اللَّه تعالى وتعبّر عن إرادته من دون تخلل الأسباب الطبيعية . قال تعالى :
إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
[ آل عمران : 47 ] .
وَرُوحٌ مِنْهُ
: كناية عن قدرة اللَّه التي بها يخلق ما يخلق ويبدع ما يبدع فهو روح
قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
[ الإسراء : 85 ] .
ثَلاثَةٌ
: الأقانيم الثلاثة : الأب والابن والروح القدس .
يَسْتَنْكِفَ
: يأنف ويمتنع . والاستنكاف : الأنفة من الشيء ، يقال : استنكف من الشيء أو عن الشيء ، إذا امتنع منه وأعرض عنه أنفة واستكبارا . قال صاحب المجتمع : « وأصله في اللغة من نكفت الدمع إذا نحيته بإصبعك من خدّك » « 2 » .
هامش
( 1 ) مجمع البيان ، ج : 3 ، ص : 222 . ( 2 ) ( م . ن ) ، ج : 3 ، ص : 224 .