لامَسْتُمُ النِّساءَ
: كناية عن الجماع ، واللمس يكون باليد ثم اتسع فيه فأوقع إلى غيره .
فَتَيَمَّمُوا
: اقصدوا وتحروا ، والتيمم أصله القصد ، وقد اختص في الشرع بقصد الصعيد لمسح أعضاء مخصوصة .
صَعِيداً
: وجه الأرض ؛ ترابا كان أو صخرا لا تراب فيه ، قال الزجاج : لا أعلم خلافا بين أهل اللغة في أن الصعيد وجه الأرض « 1 » .
طَيِّباً
: طاهرا .
مناسبة النزول
جاء في أسباب النزول - للواحدي : نزلت - أي هذه الآية :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى
- في أناس من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كانوا يشربون الخمر ويحضرون الصلاة وهم نشاوى ، فلا يدرون كم يصلون ولا ما يقولون في صلاتهم . وجاء فيه - بإسناده عن عطاء عن أبي عبد الرحمن ، قال : صنع عبد الرحمن بن عوف طعاما ودعا أناسا من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فطعموا وشربوا ، وحضرت صلاة المغرب ، فتقدم بعض القوم فصلى بهم المغرب ، فقرأ :
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
فلم يقمها ، فأنزل اللَّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ
« 2 » .
هامش
( 1 ) مجمع البيان ، ج : 3 ، ص : 80 .
( 2 ) أسباب النزول ، ص : 85 .