توحي بالحركة والحياة ، وتحوّل الدين - بالتالي - إلى شيء جامد لا يحرّك الإنسان إلا بطريقة جامدة ، لا تلبث أن تموت وتتلاشى أمام الحالات الطارئة المتصلة بحياته الخاصة الحسية ؛ كالذي نشاهده في كثير من المظاهر التقليدية للدين في حياة الكثيرين من الناس .
من وحي القرآن — صفحه 225
پدیدآورندگان: السيد محمد حسين فضل الله
ص۲۲۵