تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣

الآيات [ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 65 إلى 68 ]

يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ وَما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلاَّ مِنْ بَعْدِهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 65 ) ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 66 ) ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 67 ) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ( 68 )

معاني المفردات

تُحَاجُّونَ
: قال الطبرسي - في مجمع البيان : - « الفرق بين الحجاج والجدال أن الحجاج يتضمن إمّا حجة أو شبهة في صورة الحجة ، والجدال هو فتل الخصم إلى المذهب بحجة أو شبهة أو إيهام في الحقيقة ، لأن أصله من الجدل وهو شدة الفتل ، والحجة هي البيان الذي شهد بصحة المقال ، وهو