من سياسة اللف والدوران واللعب على الحبال الكثيرة المطروحة في الساحة في حقل الدين والسياسة والاجتماع . وذلك هو ما يجب أن نستوحيه من الآيات لننطلق من خلالها إلى الأفق الرحب للعلاقات الإنسانية في الحياة ، فلا نتجمد معها في نماذجها الخاصة ، بل نعتبر الموضوع مجرد نموذج يفتح الطريق إلى مواجهة الواقع - من خلالها - في كل نموذج مماثل يحمل الخصائص والسمات نفسها ، لينطلق المسلمون من نقطة الانفتاح الواعي الذي يستوعب كل التجارب ، ويرصد كل النماذج ، ليأخذوا منها الفكرة القائدة الرائدة التي تقود الحياة إلى اللّه على خط الرسالة والإسلام .
من وحي القرآن — صفحة 242
مساهمون: السيد محمد حسين فضل الله
ص٢٤٢