الآية [ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 78 ]
وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ وَما هُوَ مِنَ الْكِتابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَما هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 78 )
معاني المفردات
يَلْوُونَ
: يميلون عن الاستقامة إلى الاعوجاج من خلال التحريف في التفسير والزيادة والنقصان ، وأصل الليّ : الفتل ، من قولك : لويت يده إذا فتلتها ، ومنه : لويت الغريم لويا وليانا إذا مطلته حقه ، ومنه الحديث : « ليّ الواجد ظلم » .
قال الراغب : « ولوى لسانه بكذا كناية عن الكذب وتخرّص الحديث » « 1 » .
أَلْسِنَتَهُمْ
: الألسنة : جمع اللسان على التذكير ، كحمار وأحمرة ، ويقال : ألسن على التأنيث ، كعناق وأعنق .
هامش
( 1 ) مفردات الراغب ، ص : 477 .