تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
وشعوره ولسانه وعمله .
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
على ما رزقكم اللّه من الفرصة في طاعته وفي القيام بما يصلح أمر دينكم ودنياكم ، فإن ذلك من النعم التي تستحق الشكر ، وأي نعمة أفضل من النعمة التي تهيّئ للإنسان سعادة الدارين .