كما ذكر في الميزان « 1 » .
الْمُشْرِكاتِ
: اسم فاعل من الإشراك ، بمعنى اتخاذ الشريك للّه سبحانه ، وهو ذو مراتب مختلفة من حيث الظهور والخفاء .
وَلَأَمَةٌ
: الأمة : المملوكة التي تقابل الحرة ، وقيل : المرأة لأنها أمة اللّه .
أَعْجَبَتْكُمْ
: راقت لكم ، وعظمت بعيونكم لجمالها أو مالها أو حسبها . والعجب والتعجّب حالة تعرض للإنسان عند الجهل بسبب الشيء ، ولذلك قيل : إذا عرف السبب بطل العجب .
مناسبة النزول
جاء في مناسبة النزول - كما في مجمع البيان - أنها « نزلت في مرثد بن أبي مرثد الغنوي ، بعثه رسول اللّه إلى مكة ليخرج منها ناسا من المسلمين ، وكان قويا شجاعا ، فدعته امرأة يقال لها عناق إلى نفسها ، فأبى وكانت خلة « 2 » في الجاهلية ، فقالت : هل لك أن تتزوج بي ؟ فقال : حتى أستأذن رسول اللّه .
فلما رجع ، استأذن في التزوج بها ، فنزلت الآية » « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الميزان ، ج : 2 ، ص : 526 .
( 2 ) الظاهر سقوط الضمير من اللفظة ، والصواب : خلّته .
( 3 ) مجمع البيان ، ج : 2 ، ص : 560 .