الراغب : كل ندّ مثل وليس كل مثل ندّا « 1 » ، باعتبار أن نديد الشيء مشاركة في جوهره وذلك ضرب من المماثلة ، فإن المثل يقال في أيّ مشاركة كانت .
تَبَرَّأَ
: التبرؤ : التولي والتباعد للعداوة ، وأصله من الانفصال ، ومنه : برأ من مرضه .
الْأَسْبابُ
: والأسباب : الوصلات ، واحدها : سبب ، قال الطبرسي :
« السبب الوصلة إلى المتعذر بما يصلح من الطلب ، ومنه يسمى الحبل سببا لأنك تتوصل به إلى ما انقطع عنك » « 2 » ، وقال الراغب : « السبب الحبل الذي يصعد به النخل . . . وسمّي كلّ ما يتوصل به إلى شيء سببا » « 3 » .
حَسَراتٍ
: ندامات ، قال الراغب : « والحسرة : الغم على ما فاته والندم عليه ، كأنه انحسر عنه الجهل الذي حمله على ما ارتكبه ، أو انحسر قواه من فرط غم » « 4 » ، وقال الطبرسي : « الحسرة أشد الندامة . . . وأصل الحسر :
الكشف » « 5 » .
الإسلام بين الالتزام العاطفي والانحراف فيه
في هذه الآيات ، يتحرك القرآن في واقع الحياة ليقدم إلينا نموذجا من
هامش
( 1 ) انظر : مفردات الراغب ، ص : 507 .
( 2 ) مجمع البيان ، ج : 1 ، ص : 456 .
( 3 ) مفردات الراغب ، ص : 225 .
( 4 ) م . ن ، ص : 117 .
( 5 ) انظر : مجمع البيان ، ج : 1 ، ص : 456 .