تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
النفس لمصيبة سمّي صبرا لا غير ويضاده الجزع ، وإن كان في محاربة سمّي شجاعة ويضاده الجبن ، وإن كان في نائبة مضجرة سمّي رحب الصدر ويضاده الضجر ، وإن كان في إمساك الكلام سمّي كتمانا ويضادّه المذل .
سَبِيلِ
: طريق ، وسبيل اللّه : طريق مرضاته ، وإنما قيل للجهاد سبيل اللّه ، لأنه طريق إلى ثواب اللّه عز وجل .
تَشْعُرُونَ
: الشعور : هو ابتداء العلم بالشيء من جهة المشاعر وهي الحواس ، ولذلك لا يوصف اللّه بأنه شاعر ، ولا بأنه يشعر ، وإنما يوصف بأنه عالم ويعلم . وقيل : إن الشعور هو إدراك ما دقّ للطف الحسّ ، مأخوذ من الشعر لدقته ومنه الشاعر لأنه يفطن من إقامة الوزن وحسن النظم لما لا يفطن له غيره .
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ
: البلاء : الاختبار ، يكون بالخير والشر .
الْخَوْفِ
: انزعاج النفس لما يتوقع من الضرر .
وَالْجُوعِ
: ضد الشبع ، وهو المخمصة والمجاعة ، عام فيه الجوع ، وحقيقة الجوع الشهوة الغالبة إلى الطعام ، والشبع زوال الشهوة .
وَنَقْصٍ
: النقص : نقيض الزيادة ، والنقيصة : الوقيعة في الناس ، والنقيصة : انتقاص الحق ، وتنقصه : تناول عرضه ، وأصل النقص : الحط من التمام .
وَالثَّمَراتِ
: الثمرة : أفضل ما تحمله الشجرة .
مُصِيبَةٌ
: المصيبة : المشقة الداخلة على النفس لما يلحقها من المضرّة ، وهو من الإصابة ، كأنها تصيبها بالنكبة .
راجِعُونَ
: الرجوع : مصير الشيء إلى ما كان ، يقال : رجعت الدار