تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
وألواح الألسن الناطقة به ، ولا يقدر أحد أن يغيره فإنه مضمون الحفظ بالقدرة الإلهية . وكما اللّه عزيز : غالب ممدوح ، كذلك كتابه عزيز :
« إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ . لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ » ( 41 : 42 )
. فالقرآن عزيز كمن أنزله ، لا يغلب في الحجاج ولا من أيّ تغلّب ، عزيز في دوامه ، عزيز في تبيانه وأحكامه ، فلا يأتيه الباطل وإن أتاه المبطلون ، نور لا تطفأ مصابيحه ، وسراج لا يخبؤ توقّده ، يذهب كل قائل بقوله ضياعا ، واللّه بقوله ثابت لا يضيع .